يعتبر إحياء الذكرى الـ 60 لاستقلال الجزائر فرصة سانحة لاستذكار السياق التاريخي لهذه الملحمة التي ضحى من أجلها الشعب الجزائري التواق للحرية خلال 130 سنة من الكفاح تحت نير الاستعمار، بالنفس والنفيس.
ويشكل هذا التاريخ بالنسبة لأولئك الذين أحيوا أول ذكرى الاحتفال بالاستقلال يوم 5 جويلية 1962 تاريخا رسميا يمحو تاريخ سقوط العاصمة يوم 5 جويلية 1830، أي بداية الاحتلال.
